حقن البلازما

حقن البلازما

حقن البلازما للشعر هي أسلوب جديد لعلاج تساقط الشعر أو الصلع و الهدف الأساسي منها هو تحفيز الشعر على النمو مما يساعد على إيقاف ما يسمى “عملية التصغير” التي تصيب بصيلة الشعر و تؤدي إلى فقدانهاrpr

الآلية المتبعة في جلسة حقن البلازما للشعر

يتألف دم الإنسان من كريات بيضاء و كريات حمراء و بلازما و صفائح دموية. في البداية يتم أخذ عينة من دم المريض بقدر 30 ميليليتر ثم توضع عينة الدم في جهاز خاص يسمى جهاز الطرد المركزي، يقوم هذا الجهاز بفصل مادة البلازما الموجودة في الدم عن باقي المواد المكونة له -أي أن الجزء الصلب المتبقي هو البلازما- بحيث يكون تركيز الصفائح الدموية حوالي الخمس أضعاف. ثم يتم إضافة بعض المواد التي تعمل على تنشيط الصفائح الدموية مثل كلورايد الكالسيوم و الثرومبين و أحيانا الكولاجين. و بعد ذلك يتم تخدير المنطقة المتضررة و تعقيمها جيدا قبل البدء بالعلاج. ثم يتم حقن المنطقة المصابة أي ذات الشعر الخفيف أو التي تعاني من الصلع بتلك المادة

تحوي البلازما على كمية مركزة من الصفائح الدموية و هذه الصفائح تحتوي على الكليكوجين و الجسيمات الحالة و حبيبات ألفا و تحتوي هذه الحبيبات بدورها على عوامل النمو و التخثر الأساسية لإصلاح الأنسجة التالف

الوقت اللازم لجلسة حقن البلازما للشعر حوالي 20 دقيقة

تحتوي الصفائح الدموية الخاصة بعلاج تساقط الشعر على ما يلي

(PDGF) عامل النمو المشتق من الصفائح الدموية  الذي يدعم نمو الأوعية الدموية و النسخ المتماثل للخلايا و تكوين الجلد

(TGF-b) عامل نمو التحول بيتا  الذي يدعم نمو النسيج الغشائي الموجود بين الخلايا و التمثيل الغذائي للعظام

(VEGF) عامل نمو غشاء الأوعية الدموية  الذي يدعم تشكل الأوعية الدموية

(EGF) عامل نمو البشرة  يدعم نمو الخلايا و التمايز و تشكل الأوعية و تشكل الكولاجين

(FGF-2) عامل نمو الخلايا الليفية  يدعم نمو الخلايا المتخصصة و تشكل الأوعية الدموية

(IGF) عامل النمو الشبيه بالأنسولين  يعمل على تنظيم الفسيولوجية الطبيعية لتقريبا جميع أنواع الخلايا في الجسم

:بشكل عام تعمل البلازما على

تحفيز انتاج الكولاجين –

تعزيز تكاثر الخلايا الجذعية –

تحفيز تدفق الدم –

تساعد على جعل الغضاريف أكثر ليونة و مرونة و ثبات –

:نتائج حقن البلازما للشعر

عادة تحتاج النتائج لبعض الوقت حتى تظهر كليا و يجد المريض تحسنا ملحوظا و لكنه تدريجي بعد مدة ما بين أسبوعين إلى ستة أسابيع بعد الحقن و سيبقى هذا التحسن مستمرا. و تؤكد الصور و التحاليل في العديد من الدراسات أن هناك تحسناً ملحوظاً في بنية الأنسجة التي تم حقنها.